القاضي سعيد القمي

228

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

يكلف اللّه نفسا الّا وسعها وان ليس للانسان الا ما سعى وان يحلق « 1 » رأسه من اذى الأنانية ووسخ الكبر تواضعا لله واستهلاكا لديه حين قبل قربانه بان أعطاه لباس البقاء في كل مرتبة يحصل له عنها الفناء وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه يغفر لصاحب الأضحية عند اوّل قطرة من دمها وقال استقر هو لضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط ثم انطلق به إلى البيت حين ما غفر له وستر على ذنوبه وعفى عن جميع جرائمه بخلعة البقاء بعد الفناء ورجع هو إلى اللّه واستحق دخول بيت اللّه والبقاء ببقاء اللّه فعرض له إبليس عند الجمرة الثالثة لأجل ان مرتبة قرب اللّه ولقائه والوصول إلى حرم كبريائه منتهى المراتب التي يمكن ان يتسلط إبليس على السالك بان يستشعر بهذا الفناء ويبتهج بالبقاء ببقاء اللّه فيفوته قرب جوار الكبرياء ولا يخلص سيره إلى اللّه مع اللّه فلما وقع لآدم عليه السلام هذا الشعور علمه جبرئيل مغيث النفوس بان هذه المرتبة

--> لا يلزم أحد من ذريتك هذا الدعاء الا أعطيته ما يحب ونجيته مما يكره ونزعت ألم الدنيا والفقر من بين عينيه وملأت جوفه حكمة والحمد للّه رب العالمين ( 1 ) - تراشيدن موى سر در همه أقوام وملل علامت ذلت وزبونى بوده است ازاين‌رو غالبا در مجازاتهاى كيفرى بكار مىرفته در ملت عرب قبول ذلت به‌آسانى ميسر مىشد وزود زود تن زير بار سر تراشيدن نمىدادند اين عظمت اسلام وتأثير دين بود دستور فرمود كه در يوم النحر سر خود را بتراشند واين خاكسارى در راه خداوند وامتثال فرمان أو بپذيرند يكتن از مردان طبيعي معاصر با حضرت صادق كه ظاهرا ابن أبي العوجا بود وقتي در معرفى حضرت امام ششم به دوستان خود گفت هذا ابن من حلق رؤوس هؤلاء وهمو بود كه به‌آن حضرت معروض داشت إلى كم تدوسون هذا البيدر وتلوذون بهذا الحجر وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر وتهرولون هرولة البعير إذا نفر من فكر في هذا أو قدر علم أن هذا فعل أسسه غير حكيم ولا ذي نظر فقل فإنك رأس هذا الامر وسنامه وأبوك اسه ونظامه فقال له عليه السلام الخ أصول كافى